جواب الإنتساب

جواب الانتساب 

من أيام قليلة انتهي عباس الفاسي رئيس حكومة 7 شتمبر 2007 من تلاوة ما منح له مكتوبا ليقرأه بأسلوب لا يحترم قواعد اللغة العربية وبتلعثم ظاهر، وبسرعة كلفته الارتباك في بعض المقاطع أو الجمل، وبمنظر يوحي أن المغرب دخل مرحلة الحكومتين إحداها يرأسها هذا الزعيم الذي فاز في دائرة العرائش بشق الأنفس وبأصوات بعض الدواوير النائية من هذا الإقليم،إقليم العرائش البئيس، أما الأخرى فالكل أصبح ملعوبا في الهواء الطلق و » مكشوفا » للخاص والعام . وشرح الواضحات من المفضحات كما يقال . انتهي الرجل من قراءة أوراق تخيل للبعض لو كانت قليلة حتى لا يصيبه التعب فتتسرب الشفقة على مستقبل الخمس سنوات المقبلة من عمر هذا الشعب العظيم الذي صراحة هو أهل لما هو أفضل مما هو كائن الآن على مستوى تدبير شؤونه في جميع المجالات وأهمها ما يرتبط بحقوقه المشروعة . لكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير وسبحان الله الحي القيوم ولا إله إلا الله ، انتهي الوزير الأول ( في حكومة غير مصنفة إن كانت ديمقراطية أفرزتها صناديق الاقتراع، منبثقة عن أحزاب سياسية، أم من عناصر قيل لها تفضل فقبلت الهدية دون شروط .. لتنفيذ التعليمات وهي صائمة. ) من قراءة ما سماه بالجواب عن بعض الملاحظات المقدمة من طرف رؤساء الفرق النيابية بمجلس المستشارين عن ما سمي بالبرنامج الحكومي المطروح لنيل الثقة، الحقيقة يجب أن تقال. ما تردد وعيوننا مشخصة للجهاز المرئي، عبارة عن إنشاء لأشياء غير مكتملة بدليل أن عباس الفاسي أشار أن أوراقا تخص بعض القطاعات ومنها العدل لم تصله إلا من بضع ساعات وأن ما فاه به وما انضاف سيوزع على أعضاء مجلس المستشارين في يوم الغد ، وهذا يكفي لنكون على حق ونحن نصارح أنفسنا عند الحديث عما ينتظرنا كمغاربة من حكومة هذا حالها وهذه آلياتها في التعامل حتى مع تصريح حكومي المفروض أن يكون أكثر انسجاما مع متطلبات الوعي لدى الأغلبية كالأقلية بأن المسؤولية الحقة تقتضي إيجاد الحلول وليس الإعراب عن تكرار ما أصبح الجميع  يشعر أن الدائرة المعلومة لن تبرح دورانها على نفسها … والبقية واضحة لا مجال لشرحها. عباس الفاسي من موقعه الحزبي يعلم أن 37 في المائة ليست كلها من المنتسبين للأحزاب السياسية كما ذهب إلى ذلك . أكان في حاجة لحشو هذه المعلومة ضمن الإجابة عما يسمي ملاحظات أعضاء الغرفة الثانية للبرلمان لأسأله بدوري عن المصوتين عليه في دائرة العرائش أكانوا كلهم من الحزب الذي ينتمي إليه ؟ ،هل نسي بهذه السرعة أنني شخصيا كنت منافسا له في هذه الانتخابات العجيبة داخل نفس الدائرة ؟. على العموم تلك حكاية أخرى سأتطرق إليها وبالتفصيل الممل في كتاباتي المستقبلية بمشيئة الرحمان.  (يتبع)                                 مصطفى منيغ / صحفي مغربي 

 

Drama Noise |
Le rugby et plain d'autre t... |
ASSOCIATION HISTOIRE MILITA... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Rêve Vole Vers Un Nouveau M...
| Les vidéos chocs de l'actu
| LE TOERE