وبدأ التنفيذ بالأسلوب اللاجديد

  وبدأ التنفيذ بالأسلوب اللاجديد      

 كما كان متوقعا ، أغلبية برلمان 7 شتمبر 2007 قالت نعم لحكومة عباس الفاسي وبرنامجها المبني على  » سنفعل » التفاؤلي البعيد كل البعد عن التحديد الواجب الإشارة إليه  ليكون تنفيذ فقراته مرتبطا بالمواقيت المضبوطة كما هو الحال في جل الدول التي تحترم تعهداتها اتجاه مواطنيها. 

       لا نرغب الوقوف طويلا عند المواجهة المعلنة ( في جلسة التصويت على منح الثقة تلك المشار إليها) بين حزبين كانا منبع سليان الكثير من المداد فوق صحيفتيهما لتدوين موقفيهما الواحد اتجاه الآخر لتصل الأمور لما تخاطب به «  بنكيران  » من حزب العدالة والتنمية و »شباط  » من حزب الاستقلال في تبادل للشتائم لا يليق المقام لتبادلها بتلك الكيفية الهابطة النائية عن أخلاقيات الحوار المتحضر . لا نريد الوقوف عند هذه المحطة لعلمنا أن الطرفين معا جزء لا يتجزأ ورقم من أرقام المعادلة السياسية  المهيأة سلفا بعناية لاعتماد خطة بما يليق من كفتي توازن تبقي على الحال السائد من قبل بقاءا لا تتخلله أي فجوات للتشكيك فالتنقيص من شأنه عندما يكتشف تسلل الملل من تكرار « سيناريوهاته »من جهة والتأكيد أن الديمقراطية فعلا كائنة في هذا الجزء من العالم السائر في طريق النمو بنفس النمط المعتمد لدى الغرب وأمريكا بالخصوص . نبتعد عن هذه المحطة مادامت الأمور قد أصبحت واضحة   و بدأ التطبيق الفعلي لأولى خيوط المخطط  الطويل المدى( وفق تصورات واضعيه) بتثبيت الرجل المناسب  لهذه المرحلة المناسبة المتوفرة فيه شروط قابلية الانحناء لكل التعليمات الصادرة دون نقاش يمثل حزبا وطنيا من موقعه ، أو جماعة من « التيكنوقراط »، أو أسماء نافذة في المجتمع بتلك الكيفية المعلومة لدى الصغير والكبير في المغرب                                                                                        

 مصطفى منيغ               

 

Drama Noise |
Le rugby et plain d'autre t... |
ASSOCIATION HISTOIRE MILITA... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Rêve Vole Vers Un Nouveau M...
| Les vidéos chocs de l'actu
| LE TOERE