FI FES

من أجل استمرارية النضال

جميل تكريم مناضل ، والأجمل أن يحس هذا المناضل المقدام أن تضحياته ومجهوداته المبذولة على امتداد سنين وسنين( تعرض أثناءها لما تعرض إليه من مضايقات وألم داخلي ) لم تذهب سدى ، فهاهو يحصد ما زرعه من وفاء للعهود ، حينما تقدم الصفوف ، ومثل بشرف من تحمل مسؤولية الدفاع عنهم حضاريا ، ومساعدتهم ( ولو بالكلمة الطيبة) إنسانيا ، والوقوف ، من أجل خدمتهم، في مواجهات تتباين حدتها حسب القضايا المطروحة، أو الظروف المعاشة ، مع قوى ضاغطة تتبني المسائل مغلوطة، تكريسا لسياسة لا تقيم للعمال الكادحين في مختلف القطاعات وزنا ولا قيمة حالما تتلقى مطالبهم كملحوظة..  قابلة عند التأويل المعكوس أن تصبح في عرفها مرفوضة. أن يشعر هذا المناضل الشهم أنه أنجز بهذا التكريم ما أقسم بينه ونفسه على انجازه مساهما في استمرارية الملحمة النقابية المنطلقة مع ثلة من المجاهدين  مع مطلع فجر الاستقلال  على هذا البلد الشريف ، زاحفة أكرم ما يكون الزحف وصولا ذات يوم آت لا محالة لإحقاق الحق، مهما تعالت للباطل أعناق ، ومهما تحمل المخلصون( لقيم الفضيلة النقابية وما اتسمت به من أخلاق) ، أشد المشاق .

هذا ما ذهب إليه الإخوة والأخوات مسؤولي الإتحاد المغربي للشغل في فاس  وعلى رأسهم الحاج محمد الراشيدي، وهم ينظمون حفلا تكريميا لمجموعة من مناضلي النقابة المذكورة اعترافا لما قاموا به من أعمال تدون اسمهم في سجلات هذه المنظمة العمالية العريقة بأحرف بارزة ترددها ألسنة الأجيال الصاعدة باحترام وتقدير وإعجاب . هذا الحفل ألتكريمي الذي استهله الحاج الراشيدي بكلمة جاء فيها على الخصوص:

  » بعد فاتح ماي قررنا تخصيص لقاء نتطرق خلاله إلى تقييم مشاركتنا في إحيائه بما يليق ، ولهذه الغاية راسلنا جميع القطاعات للحضور، لذا فنقطة من جدول أعمال جمعنا اليوم الثلاث ، هذه النقطة بالذات ، إضافة لنقطتي : تحضير المناقشة لتطعيم الإتحاد الجهوي ، ومن ثم تكريم بعض المناضلين والمناضلات الذين افنوا عمرهم في هذه المدينة ، وأعطوا الكثير . ونحن إذ نتواجد في هذه القاعة فبفضل تضحياتهم الهادفة إلى استمرارية العمل النقابي داخل الإتحاد المغربي للشغل . لذا اشكر جميع الإخوة والأخوات الملبين الدعوة الذين حسبما يظهر لي وأنا أمعن النظر في القاعة ، أن جميع القطاعات حاضرة معنا الآونة مشاركة في اجتماعنا . فعلى بركة الله نفتتح أعمالنا ولوجا إلى تدارس ما جاء في النقطة الأولى المتعلقة بتقييم مشاركتنا في تظاهرة فاتح ماي لهذه السنة.

يتبع

مصطفى منيغ

FI FES


 

                          

النقابات

 

من أجل استمرارية النضال الحق

 

جميل تكريم مناضل ، والأجمل أن يحس هذا المناضل المقدام أن تضحياته ومجهوداته المبذولة على امتداد سنين وسنين( تعرض أثناءها لما تعرض إليه من مضايقات وألم داخلي ) لم تذهب سدى ، فهاهو يحصد ما زرعه من وفاء للعهود ، حينما تقدم الصفوف ، ومثل بشرف من تحمل مسؤولية الدفاع عنهم حضاريا ، ومساعدتهم ( ولو بالكلمة الطيبة) إنسانيا ، والوقوف ، من أجل خدمتهم، في مواجهات تتباين حدتها حسب القضايا المطروحة، أو الظروف المعاشة ، مع قوى ضاغطة تتبني المسائل مغلوطة، تكريسا لسياسة لا تقيم للعمال الكادحين في مختلف القطاعات وزنا ولا قيمة حالما تتلقى مطالبهم كملحوظة..  قابلة عند التأويل المعكوس أن تصبح في عرفها مرفوضة. أن يشعر هذا المناضل الشهم أنه أنجز بهذا التكريم ما أقسم بينه ونفسه على انجازه مساهما في استمرارية الملحمة النقابية المنطلقة مع ثلة من المجاهدين  مع مطلع فجر الاستقلال  على هذا البلد الشريف ، زاحفة أكرم ما يكون الزحف وصولا ذات يوم آت لا محالة لإحقاق الحق، مهما تعالت للباطل أعناق ، ومهما تحمل المخلصون( لقيم الفضيلة النقابية وما اتسمت به من أخلاق) ، أشد المشاق .

هذا ما ذهب إليه الإخوة والأخوات مسؤولي الإتحاد المغربي للشغل في فاس  وعلى رأسهم الحاج محمد الراشيدي، وهم ينظمون حفلا تكريميا لمجموعة من مناضلي النقابة المذكورة اعترافا لما قاموا به من أعمال تدون اسمهم في سجلات هذه المنظمة العمالية العريقة بأحرف بارزة ترددها ألسنة الأجيال الصاعدة باحترام وتقدير وإعجاب . هذا الحفل ألتكريمي الذي استهله الحاج الراشيدي بكلمة جاء فيها على الخصوص:

  » بعد فاتح ماي قررنا تخصيص لقاء نتطرق خلاله إلى تقييم مشاركتنا في إحيائه بما يليق ، ولهذه الغاية راسلنا جميع القطاعات للحضور، لذا فنقطة من جدول أعمال جمعنا اليوم الثلاث ، هذه النقطة بالذات ، إضافة لنقطتي : تحضير المناقشة لتطعيم الإتحاد الجهوي ، ومن ثم تكريم بعض المناضلين والمناضلات الذين افنوا عمرهم في هذه المدينة ، وأعطوا الكثير . ونحن إذ نتواجد في هذه القاعة فبفضل تضحياتهم الهادفة إلى استمرارية العمل النقابي داخل الإتحاد المغربي للشغل . لذا اشكر جميع الإخوة والأخوات الملبين الدعوة الذين حسبما يظهر لي وأنا أمعن النظر في القاعة ، أن جميع القطاعات حاضرة معنا الآونة مشاركة في اجتماعنا . فعلى بركة الله نفتتح أعمالنا ولوجا إلى تدارس ما جاء في النقطة الأولى المتعلقة بتقييم مشاركتنا في تظاهرة فاتح ماي لهذه السنة.

يتبع

مصطفى منيغ

النقابات


المطالبة بحساب .. بعض الأحزاب

 

بقلم : مصطفى منيـغ

 

1/ غير الثرثرة ، لا شيء نرى

 

        صبرنا حتى مل الصبر منا ، وانتظرنا حتى اشتكانا الانتظار للانتظار لنجاب بالمزيد من الانتظار، وضيعنا من الوقت حتى أعاب علينا ما ضاع منا قبل سوانا ، وصمتنا حتى ألف الصمت صمتنا ليتقوى في صمته المثالي غير المبالي، وصبغنا وجوهنا بلون الشحوب عسى نستقطب شفقة المتربصين بهدوئنا فيكفوا عن إلحاق المزيد من الضرر بنا ، وتمرغنا في وحل القبول بالفتات ملقى إلينا عبر الساحات المتبقية للإعلان منها عن وجودنا كبشر، ولسنا جزءا من تركيبة غبار، يرشون به ضيعتاهم الإسمنتية الأركان ، لتظل بما تفرزه جلودنا من رضوخ للمذلة متينة الجدران،وحلمنا ولم نكف عن معانقة السبات العميق لإطالة بقائنا بين أحضانه ، حتى لا يبدد استيقاظنا جمالية فسحة مستحقة غيبت عنا لأننا دربنا منذ سنين على تقليد الجماد بالحسنى أو غيرها، دائما ثمة وسيلة للتقيد بما شاءوا أن نتسم به كأخلاق لا علينا تجاوزها تحت أي ظرف كان وإلا فللفعل الماضي الأجوف هذا خبر له وما آخاه بعد المبتدأ ( الذي…) نحن في هذا الحيز الجغرافي أعلم  به عن جدارة .                 

(يتبع)

مصطفى منيغ   

وعاد لبنان إلى الأمان

 

من المغرب كتب : مصطفى منيغ

 

 

العبرة الحسنة الأبعاد ، لا تأخذ انجرارا خلف الحجم ،المتباين بين الأكبر والأصغر، حينما يتعلق الأمر بدول لها ما لها وعليها ما عليها اتجاه المنفعة الإنسانية عامة، قبل أي شيء يؤرخ به انتصارا أو هزيمة ذاتية ، بل تأخذ هذه العبرة حسب قدرة إحدى تيك الدول على إمساك الخيط الرفيع الذي لا يرى إلا ببصيرة قادتها والمسؤولين عن تدبير دفة إبحارها صوب الرفعة والمجد الإنساني الشريف النائي عن المباهاة المجانية، القريب من واقع ما تخطط له من أهداف نبيلة تقطف ثمارها العذبة المذاق الإنسانية، بصرف النظر عن الانتماء الضيق لهذه الجنسية السياسية أو تلك. صراحة ما أقدمت عليه وأنجزته بحكمة دولة قطر يعد أنموذجا رائعا يؤرخ للعرب  قاطبة بداية عصر الحوار المسؤول المنتهي بنتيجة تقي أمة بكاملها ويلات لا تبقي أخضرا ويابسا حينما يرعى هذا الحوار من يحب  السلام الحقيقي، والنماء الصحيح، ليهيمنا على هذا العالم العربي  الممتد من المحيط الأطلسي إلى الخليج كدولة قطر بأميرها في المقدمة ورئيس حكومتها وشعبها الأبي الكريم المضياف الشقيق العاقل. فهنيئا لنا قبل لبنان  » جوهرة الشرق » بهذا الفوز، وهنيئا لكل رجل، وكل امرأة، كل طفل، وكل طفلة، في هذا الجزء الغالي من وطننا الكبير، بما آلت إليه القضية اللبنانية من اتفاق محمود يخرج  مصير دولة وشعب من عنق زجاجة، أراد أعداء الإسلام والعروبة  إبقاءه فيه، إلى حيث نور ساحة الود( قبل العمل المشترك) المعدة للانطلاقة المباركة ، مع اشراقة البسمة اللبنانية الجميلة جمال طبيعة البلد، المتسمة بالرقة، والصفاء، لإزاحة ملامح كل توتر سابق،وليعود الإخاء مسيطرا من جديد خدمة لبناء ما يطمح إليه لبنان الذكاء والمعرفة والإيمان القوي بالباري جل وعلا .  وهنيئا لنا بدولة قطر التي أضافت معلمة منيرة لرصيدها وهي تتقدم بخطى ثابتة نحو المزيد من الرقي والسمو ، قطر المبرهنة بما أنجزته أن الدول العظيمة ليست بالحجم الجغرافي وانما بالتدبير المحكم المنتهي بالخير على الإنسانية في الجهات الأربع دون تمييز بين لون أو عرق .                                      

album:assiasi07

assi07
Album : assi07
assiasi
5 images
Voir l'album

صورة وحدث2

411.jpg

مصطفى منيغ رفقة أوجار وزير حقوق الأنسان سابقا يتوسطان مدراء الصحف المحلية والجهوية من ولايات وجهات فاس ، ومكناس ووجدة وفي  الصورة أيضا الأستاذ خشيشن وزير التعليم الحالي

صورة وحدث

111.jpg

مصطفى منيغ يتوسط رجال الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة الوطنيين منهم والدوليين لحظة استرجاع المغرب اقليم الداخلة

رواق الصور

أشياء نعرفها ونتأسف.. وأخرى تصيب القلم بالجفاف

أشياء نعرفها ونتأسف.. وأخرى تصيب القلم بالجفاف

تضاف للمشاغل أخرى. وإن كانت أقل حدة. تأتي « ناهشة » لجزء من الشعور بأن هذه المدينة تبقى « البقرة » الموضوعة في إسطبل خاص.. أقيم خلسة من طرف مَنْ أتقنوا اللعبة من زمان.. الذين شبعوا فَوَرَّثُوا « الشبع » لذويهم، أو من هم أدنى من ذلك لكنهم أقرب المقربين على كل حال!. أتقنوا اللعبة.. لأنهم عايشوا المرحلة/الفراغ. فاستغلوا سذاجة الأغلبية الفاغرة فاها آنذاك حيال ما تُفَرْقِعُهُ الأضواء الاصطناعية في فضاء عمه سوء التدبير. وإتقانهم ذاك أفرز هذا التناقض بين « الفاحش » و »المتوحش »، وعقل بيسر الحصول على الغنائم « طائش ». وبين المتناضل أو الحاصل على « اللقمة » بالتحايل، أو الغارق في بحر من الأوهام وخزعبلات أحلام بلا طائل، وهيهات معايشة التجربة، إنما الحال، والصوم عن السؤال، ومصاحبة الهم المتبادل… يُبْقِي المآل، لوحة سوداء، لا يُغْنِي لكتابة الواقع فوقها لا طبشور ولا عرق على لونها الحالك منثور. فإلى متى والعيال كبرت ؟؟؟.. بل وصلها الدور لتنغمس في اليأس من القدمين إلي الرأس؟. حتى اللغة التي علمناهم إياها في طريقها إلى الانقراض… اللهم من سكنت في أفئدتهم إيمانا وتقرباً إلى البارئ جل وعلا، يقيمُون بها الصلوات الخمس، ويضمنون بها هويتهم وسط ما يحيط بهم من « المسخ » . إلى متى وهذا التمسك بالخواء يحوم فوق أذهان صبغوها بألوان الثقافات المستوردة الضاغطة على أخلاقياتنا بما مكنها « الأباليس »، من وسائل وإغراءات تحارب الصفاء في الأحاسيس؟. إلى متى وهذه المناهل الرائعة ببصمات السلف الصالح، تَئِنًُّ تحت وطأة المتلاعبين بالقيم، الراقصين فوق حاجيات الأبرياء من سواد هذه الأمة العظيمة؟. ، إلى متى ومكاتب مُفَوَّضٌ فيها لمن يتغذى بالبعض قبل أن يتعشوا به، ومسئولين خواطرهم على الاستفادة الشخصية وفي الحال؟  !!!. إلى متى وهذه « الطوابير » غير المنتهية بمكاتب « المحافظة / العمالة » تستغيث، بعدما جَفَّتْ رحمة الغيث، بسيول من البشر، لم يشملهم التعداد ولا الحصر… تتقاذفهم أبواب الأقسام الثلاث،  ليتم طلاق مطالبهم العادلة وبالثلاث،  وهيهات معايشة التجربة (…) وهذه الساحات من أي مكان إلي أي مكان، لحوم بشرية شبه عارية.. تتراقص مع نغمات الحياة الفانية.. تتجرع وتتمرغ بلا حياء  والأغلبية « تضحك » إذ صَبَّرَهَا الصبر، ووقاها الإيمان، كشأن الأقوياء في مواجهة البهتان بالإحسان، وأشياء نعرفها ونتأس، وأشياء تصيب « القلم » بالجفاف. 

منهم شخص حتى الحمار .. فحق أن يأويهم الغار

              منهم شخص حتى الحمار .. فحق أن يأويهم الغار 

  بلد بلا أمن بلد ضائع . بلد بلا تطبيق للقانون بلد جائع . بلد بلا عدالة بلد لعهد الجاهلية راجع … لذا لن نكون أقل إحساسا بالمسؤولية الجماعية ( للخروج مما نحن فيه من بؤس فكري أصاب بعض مؤسساتنا المحلية المنتخبة ) من هؤلاء الذين ، حتى الساعة ، يتهيئون  لتنظيف الأطراف مما علق بها بفعل فاعل .  كثيرا ما كنت مضطرا لجعل قلمي يصرخ بتسطير كلمات لا زالت شاهدة على تمسكنا بأدب أداء الواجب كما تخصنا بذلك المسؤولية الصحفية للدفاع عن هذه الأرض ولو بالكلمة الطيبة الهادئة ، المشحونة بقول الحق، النائية عن التملق العقيم، القريبة من الوصف السليم . فالديمقراطية لم تكن (في يوم من الأيام) شعارات ترفع أيام الانتخابات بعدها لا أحد يستطيع تكريسها واقعا ولو في حدها البسيط المتواضع . هل الديمقراطية نجحت في فرنسا، أو إسبانيا، أو أي بلد بواسطة أناس لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ليصبحوا رؤساء مجالس بلدية أو قروية لها حساب إداري بملايير السنتيمات؟.. ملزمة بابتكار أنجع السبل للنهوض بالتنمية  الاقتصادية والاجتماعية مسايرة للمراحل المتعاقبة والمواجهة لإكراهات التطور السريع المعاش عبر الدول المتقدمة ؟؟؟. هل في تلك الدول الغربية القريبة منا جغرافيا من يرأس بواسطة هذه الديمقراطية مجلسا بلديا أو قرويا يساهم في توسيع أحياء مهمشة بالبناء العشوائي الفوضوي، وتسخير سيارات الخدمة العمومية لإيصال الخبز إلى الفرن ، والخادمة لجلب السمك من السوق ، والزوجة إلى الحمام العمومي ؟؟؟؟.   قد يكون ما تشخص حيالنا من عودة إلى تحكيم القانون بادرة تشير إلى جعل المتقدمين عندنا باسم الديمقراطية (لتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي) يفكرون أكثر من مرة قبل إقدامهم عما سيقدمون عليه وإلا  فالرامسة أحق بهم وبما يسطرون

لم يعد للصمت عشاق

لم يعد للصمت عشاق 

 كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء …الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية… بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجية … أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب… يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعه ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شداها يستمر لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما … يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة … فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق                                                  MUSTAPHA MOUNIRH 

جواب الإنتساب

جواب الانتساب 

من أيام قليلة انتهي عباس الفاسي رئيس حكومة 7 شتمبر 2007 من تلاوة ما منح له مكتوبا ليقرأه بأسلوب لا يحترم قواعد اللغة العربية وبتلعثم ظاهر، وبسرعة كلفته الارتباك في بعض المقاطع أو الجمل، وبمنظر يوحي أن المغرب دخل مرحلة الحكومتين إحداها يرأسها هذا الزعيم الذي فاز في دائرة العرائش بشق الأنفس وبأصوات بعض الدواوير النائية من هذا الإقليم،إقليم العرائش البئيس، أما الأخرى فالكل أصبح ملعوبا في الهواء الطلق و » مكشوفا » للخاص والعام . وشرح الواضحات من المفضحات كما يقال . انتهي الرجل من قراءة أوراق تخيل للبعض لو كانت قليلة حتى لا يصيبه التعب فتتسرب الشفقة على مستقبل الخمس سنوات المقبلة من عمر هذا الشعب العظيم الذي صراحة هو أهل لما هو أفضل مما هو كائن الآن على مستوى تدبير شؤونه في جميع المجالات وأهمها ما يرتبط بحقوقه المشروعة . لكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير وسبحان الله الحي القيوم ولا إله إلا الله ، انتهي الوزير الأول ( في حكومة غير مصنفة إن كانت ديمقراطية أفرزتها صناديق الاقتراع، منبثقة عن أحزاب سياسية، أم من عناصر قيل لها تفضل فقبلت الهدية دون شروط .. لتنفيذ التعليمات وهي صائمة. ) من قراءة ما سماه بالجواب عن بعض الملاحظات المقدمة من طرف رؤساء الفرق النيابية بمجلس المستشارين عن ما سمي بالبرنامج الحكومي المطروح لنيل الثقة، الحقيقة يجب أن تقال. ما تردد وعيوننا مشخصة للجهاز المرئي، عبارة عن إنشاء لأشياء غير مكتملة بدليل أن عباس الفاسي أشار أن أوراقا تخص بعض القطاعات ومنها العدل لم تصله إلا من بضع ساعات وأن ما فاه به وما انضاف سيوزع على أعضاء مجلس المستشارين في يوم الغد ، وهذا يكفي لنكون على حق ونحن نصارح أنفسنا عند الحديث عما ينتظرنا كمغاربة من حكومة هذا حالها وهذه آلياتها في التعامل حتى مع تصريح حكومي المفروض أن يكون أكثر انسجاما مع متطلبات الوعي لدى الأغلبية كالأقلية بأن المسؤولية الحقة تقتضي إيجاد الحلول وليس الإعراب عن تكرار ما أصبح الجميع  يشعر أن الدائرة المعلومة لن تبرح دورانها على نفسها … والبقية واضحة لا مجال لشرحها. عباس الفاسي من موقعه الحزبي يعلم أن 37 في المائة ليست كلها من المنتسبين للأحزاب السياسية كما ذهب إلى ذلك . أكان في حاجة لحشو هذه المعلومة ضمن الإجابة عما يسمي ملاحظات أعضاء الغرفة الثانية للبرلمان لأسأله بدوري عن المصوتين عليه في دائرة العرائش أكانوا كلهم من الحزب الذي ينتمي إليه ؟ ،هل نسي بهذه السرعة أنني شخصيا كنت منافسا له في هذه الانتخابات العجيبة داخل نفس الدائرة ؟. على العموم تلك حكاية أخرى سأتطرق إليها وبالتفصيل الممل في كتاباتي المستقبلية بمشيئة الرحمان.  (يتبع)                                 مصطفى منيغ / صحفي مغربي 

 

Drama Noise |
Le rugby et plain d'autre t... |
ASSOCIATION HISTOIRE MILITA... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Rêve Vole Vers Un Nouveau M...
| Les vidéos chocs de l'actu
| LE TOERE